Monday, January 14, 2019

الإعلام العبري: وزير إسرائيلي بارز يشارك بمؤتمر ينظم في مصر تحت إشراف السيسي

أفادت وسائل إعلام إسرائيلية بأن وزير الطاقة الإسرائيلي، يوفال شتاينتس، سيشارك في مؤتمر إقليمي للغاز سينطلق غدا الأحد في القاهرة تحت رعاية الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي.
وأكد موقع "والا" أن شتاينتس الذي يتولى أيضا وزارتي البنية التحتية الوطنية والموارد المائية ويعد من أبرز الوزراء المقربين من رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، سيشارك في المؤتمر الإقليمي الأول للغاز الطبيعي وذلك تلبية لدعوة وزير البترول والثروة المعدنية المصري طارق الملا.
وأشار الموقع إلى أن ممثلين عن السلطة الفلسطينية والأردن واليونان وقبرص وإيطاليا سيشاركون أيضا في المؤتمر.
وفي وقت سابق من الشهر الجاري، نقل موقع  الإسرائيلي عن مصدر في حكومة نتنياهو قوله إن شتاينتس سيلتقي أثناء المؤتمر الذي سيستغرق يومين السيسي ووزير الكهرباء والطاقة المتجددة المصري محمد شاكر.
أصدرت محكمة في تونس، مساء أمس الجمعة، 42 حكما، من بينها 41 حكما بالإعدام، في حق المتهمين في الهجوم الذي استهدف عسكريين في منطقة "هنشير التلة" بولاية القصرين في يوليو 2014.
وقال الناطق الرسمي باسم المحكمة، سفيان السليطي، لوكالة "تونس إفريقيا" للأنباء، اليوم السبت، إن الدائرة الجنائية الخامسة المتخصصة في قضايا الإرهاب بالمحكمة أصدرت حكمين بالإعدام وبالسجن مدى الحياة والسجن 50 عاما ضد متهمين اثنين موقوفين على ذمة هذه القضية. أما المتهم الثالث الموقوف على ذمة القضية فصدر في حقه حكم بالسجن 7 سنوات.
وأضاف السليطي أن جميع المدانين ينتمون إلى تنظيم "داعش" الإرهابي.
ففي 16 يوليو 2014، قتل خمسة عشر جنديا في هجوم إرهابي على جبل الشعانبي في ولاية القصرين (وسط غرب).
وأوردت وزارة الدفاع التونسية، يومها، أن ما بين أربعين وستين إرهابيا مزودين ببنادق رشاشة وقاذفات صواريخ أطلقوا النار على جنود في منطقة "هنشير التلة". وقتل خمسة جنود بالرصاص وتسعة آخرون جراء احتراق خيمتهم بعد إطلاق النار، فيما قضى آخر لاحقا متأثرا بإصابته.
وجاء هجوم "هنشير التلة" الأكثر دموية في تاريخ الجيش التونسي.
وتعرضت تونس بعد ثورة 2011 لسلسلة اعتداءات جهادية خلفت عشرات القتلى في صفوف الجنود وعناصر الشرطة، ولم توفر
أصدرت محكمة في تونس، مساء أمس الجمعة، 42 حكما، من بينها 41 حكما بالإعدام، في حق المتهمين في الهجوم الذي استهدف عسكريين في منطقة "هنشير التلة" بولاية القصرين في يوليو 2014.
وقال الناطق الرسمي باسم المحكمة، سفيان السليطي، لوكالة "تونس إفريقيا" للأنباء، اليوم السبت، إن الدائرة الجنائية الخامسة المتخصصة في قضايا الإرهاب بالمحكمة أصدرت حكمين بالإعدام وبالسجن مدى الحياة والسجن 50 عاما ضد متهمين اثنين موقوفين على ذمة هذه القضية. أما المتهم الثالث الموقوف على ذمة القضية فصدر في حقه حكم بالسجن 7 سنوات.
وأضاف السليطي أن جميع المدانين ينتمون إلى تنظيم "داعش" الإرهابي.
ففي 16 يوليو 2014، قتل خمسة عشر جنديا في هجوم إرهابي على جبل الشعانبي في ولاية القصرين (وسط غرب).
وأوردت وزارة الدفاع التونسية، يومها، أن ما بين أربعين وستين إرهابيا مزودين ببنادق رشاشة وقاذفات صواريخ أطلقوا النار على جنود في منطقة "هنشير التلة". وقتل خمسة جنود بالرصاص وتسعة آخرون جراء احتراق خيمتهم بعد إطلاق النار، فيما قضى آخر لاحقا متأثرا بإصابته.
وجاء هجوم "هنشير التلة" الأكثر دموية في تاريخ الجيش التونسي.
وتعرضت تونس بعد ثورة 2011 لسلسلة اعتداءات جهادية خلفت عشرات القتلى في صفوف الجنود وعناصر الشرطة، ولم توفر المدنيين والسياح الأجانب.
المدنيين والسياح الأجانب

No comments:

Post a Comment