"تشابك المَلكيات"، عنوان مقال يفغيني ساتانوفسكي، في "كوريير"
للصناعات العسكرية، حول ابتزاز قطر للولايات المتحدة الأمريكية بتحالفات جديدة.
وجاء في المقال: مجلس التعاون لدول الخليج العربية، على
مدى عقود، كان يعد الكتلة الإقليمية الأكثر ثراء وتأثيرا في العالم العربي،
والتي تفوقت بشكل جدي على جميع الاتحادات الإقليمية الأخرى في مجالات
التنمية الاقتصادية والعلاقات مع القوى العالمية. وفي الوقت نفسه، اهتزت
وحدتها تدريجيا من الداخل إلى الحد الذي اكتسبت فيه الأزمة أشكالا واضحة.ذكرت وكالة الأنباء الإيرانية (إيرنا)، نقلاً عن وسائل إعلام عراقية، في الـ 8 من نوفمبر، أن قطر عرضت إنشاء تحالف جديد من دول في الشرق الأوسط. فقد دعا نائب رئيس الوزراء ووزير خارجية قطر، محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، الذي وصل في زيارة رسمية للعراق في اليوم السابق، إلى تشكيل ائتلاف من العراق وإيران وقطر وتركيا وسورية.
خطوة الدوحة الاستعراضية، لم يكن لها أي استمرارية، ولا تمثل سوى إشارة شفافة إلى واشنطن حول الحاجة إلى استخدام نفوذها لتقليص موقف الدول العربية العدائي، ليس فقط تجاه قطر إنما والعديد من دول المنطقة.
الدوحة، بالإضافة إلى الإشارة إلى إمكانية تعزيز التحالف مع طهران، تحاول اللعب بأعصاب الأمريكيين من خلال إظهار استعدادها لتعزيز العلاقات مع إيران وروسيا. الدوحة، تنتظر زيارة فلاديمير بوتين، تم نقل دعوة الأمير إليه. في الـ 12 من نوفمبر، أكد ذلك السفير فهد بن محمد العطية في مقابلة مع "تاس".
لنتوقف عند قراءة المحللين الأمريكيين من وكالة ستراتفور: المملكة العربية السعودية والبحرين والإمارات العربية المتحدة، سوف تستمر في استخدام علاقاتها الوثيقة مع الولايات المتحدة في محاولة لإعادة هيكلة سياسات جيرانها، أي الكويت وقطر وسلطنة عمان. بمقاومة هذه الاستراتيجية، ستحاول الدول الخليجية الثلاث الصغيرة إظهار قيمتها الخاصة لواشنطن. وبناء على ذلك، ينبغي تقييم خطوات الدوحة في الاتجاهين الروسي والإيراني.
سوف تدعم الولايات المتحدة مختلف التحالفات داخل دول مجلس التعاون الخليجي لتحقيق استراتيجيتها الإقليمية، بينما تعمل على منع التفكك الرسمي للمجلس. باستخدام استراتيجية واشنطن المعادية لإيران كغطاء، تسعى الرياض وأبو ظبي إلى التأثير غير المشروط على "المنشقين" في دول مجلس التعاون الخليجي. وهذا لا ينطبق على قطر فقط، إنما ويشمل الكويت وعُمان. لقد خلق الموقف الأمريكي النشط في الشرق الأوسط فرصًا جديدة للمملكة العربية السعودية والبحرين والإمارات العربية المتحدة.
المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفةتعجبني الردود من قبل اخوانا في قطر حتى ردودهم صغيرة على قدهم اذا كان حكام قطر وسياسيها احلامهم أحلام طير فما بالك بالبقية الباقية اذا هؤلاء شيوخ القوم وعقلاها فماذا ترجي ممن هم دونهم كأنك تتعامل مع طلاب صفوف الخامس او السادس الابتدائي مشكلة عقدة النقص لا تكمن في صغر حجم الدولة فقط بل على العقل الحاكم هناك دول صغيرة الحجم كبيرة في مواقفها وسياستها صاحبة حنكة وسياسة ولم تلتفت إلى ضعف. قصر النظر الذي يؤدي إلى الأمراض النفسية وعدم الثقة بالنفس وجلد الذات هناك حكام عريبين الأصل والمواقف مثل البحرين والإمارات وغيرها من دول الجوار واثقين الخطى ولهم أدوار بطوليه تحسب لهم في خدمة الدين ثم خدمة عروبتهم وسجل لهم التاريخ بطولاتهم ومازال يتكلم عنهم التاريخ من امثال الشيخ زايد والشيخ عيسى رحمهما الله الإخوان في قطر انتم تريدون هدم العالم العربي والإسلامي لصالح إسرائيل والغرب وامريكا بسبب الحقد الدفين والنظرة الضيقه والنقص فاعماكم الحسد عن جادة الصواب واصبحتم تحيكون الدسائس والمؤامرات والخداع والغدر على ابناء جلدتكم وللاسف انكم لاتقرؤون التاريخ قراءة صحيحة والتاريخ مليء بالوقائع والقصص والعبر المنظور الضيق والانغلاق على النفس والانعزال عن الواقع دمار قد يحرق صاحبه ويحمله إلى اشد العواقب الوخيمة نصيحة محب لقطر واهل قطر ان تاخذوا على يد من يريد اغراقكم واغراق السفينه ووضعكم مع من يحمل العداء والحقد عليكم وتسليمكم إلى الجزارين وانتم تعرفون منهم الجزارين الذين لم يرحموا أوطانه
No comments:
Post a Comment